تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ
حث المديون على أن يكون عند ظن الدائن وأمنه منه وائتمانه له ، وأن يؤدى اليه الحق الذي ائتمنه عليه فلم يرتهن منه . وسمى الدين أمانة وهو مضمون لائتمانه عليه بترك الارتهان منه .
آثِمٌ
خبر : ان .
قَلْبُهُ
رفع بقوله
آثِمٌ
على الفاعلية ، كأنه قيل : فإنه يأثم قلبه . وإذ كان الإثم مقترنا بالقلب أسند اليه . ويجوز أن يرتفع
قَلْبُهُ
بالابتداء ، و
آثِمٌ
خبر مقدم ، والجملة خبر ( ان ) .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 284 إلى 285 ]

لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 284 ) آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 285 ) 284 -
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
:
وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ
يعنى من السوء .
فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ
أي لمن استوجب المغفرة بالتوبة مما أظهر منه أو أضمره .
وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
لمن استوجب العقوبة بالإصرار . ولا يدخل فيما يخفيه الإنسان : الوساوس ، وحديث النفس ، لأن ذلك مما ليس في وسعه الخلو منه ، لكن ما اعتقده وعزم عليه . 285 -
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
:
وَالْمُؤْمِنُونَ
عطف على
الرَّسُولُ
، ويكون الضمير الذي التنوين نائب عنه في
كُلٌّ
راجع إلى : الرسول ، والمؤمنين . ويصح أن يكون مبتدأ ، ويكون الضمير للمؤمنين .