تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

( 3 ) سورة آل عمران

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( 2 ) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 3 ) 1 -
ألم
: م ، حقها أن يوقف عليها كما وقف على ألف ولام ، وأن يبدأ بما بعدها . 2 -
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
:
الْحَيُّ
أي الذي لا يجوز عليه الفناء .
الْقَيُّومُ
وقرئ : القيام ، وكلاهما بمعنى واحد ، أي الذي لا ند له . 3 -
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ
:
الْكِتابَ
يعنى القرآن .
بِالْحَقِّ
أي بالصدق ، وقيل : بالحجة الغالبة ، وهي في موضع الحال من
الْكِتابَ
ولا تتعلق بالفعل
نَزَّلَ
لأنه قد تعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف جر ولا يتعدى إلى ثالث . والباء متعلقة بمحذوف التقدير : آتيا بالحق . وإذا كان القرآن قد نزل نجوما ، أي شيئا بعد شئ ، لذلك قال نزل . والتنزيل مرة بعد مرة .
مُصَدِّقاً
حال مؤكدة غير منتقلة ، لأنه لا يمكن أن يكون غير مصدق ، أي غير موافق .
لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
يعنى من الكتب المنزلة .
وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ
قال : أنزل ، لأنهما نزلا دفعة واحدة .
الموسوعة القرآنية — صفحة 206 | ابراهيم الأبياري