تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ
تلك ، مبتدأ . أمة ، خبره .
قَدْ خَلَتْ
نعت لأمة .
لَها ما كَسَبَتْ
ما ، في موضع رفع بالابتداء .
وَلا تُسْئَلُونَ
أي لا يؤاخذ أحد بذنب أحد .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 135 إلى 136 ]

وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 135 ) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 136 ) 135 -
وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
:
وَقالُوا
دعت كل فرقة إلى ما هي عليه ، فرد اللّه تعالى ذلك عليهم فقال :
بَلْ مِلَّةَ
أي : قل يا محمد بل نتبع ملة ، فلهذا نصب . وقيل : المعنى : بل نهتدى بملة إبراهيم ، فلما حذف حرف الجر صار منصوبا . وقرئ ( بل ملة ) بالرفع ، والتقدير : بل الهدى ملة .
حَنِيفاً
أي مائلا عن الأديان المكروهة إلى الحق دين إبراهيم ، وهو في موضع نصب على الحال . 136 -
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
:
قُولُوا
الخطاب لهذه الأمة .
وَالْأَسْباطِ
: ولد يعقوب عليه السلام ، وهم اثنا عشر ولدا ، لكل واحد منهم أمة من الناس ، واحدهم : سبط . والسبط في بني إسرائيل بمنزلة القبيلة في ولد إسماعيل . وسموا الأسباط من السبط ، وهو التتابع .
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ
أي لا نؤمن ببعضهم ونكفر ببعض ، كما فعلت اليهود والنصارى .
الموسوعة القرآنية — صفحة 119 | ابراهيم الأبياري