تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
قالوا : ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال ، ذاك عدونا ، لو قلت : ميكائيل الذين ينزل بالقطر والرحمة تابعناك . فأنزل اللّه الآية .
فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ
الضمير في ( انه ) يحتمل معنيين : الأول : فان اللّه نزل جبرئيل على قلبك . الثاني : فان جبريل نزل بالقرآن على قلبك . وخص القلب بالذكر لأنه موضع العقل والعلم وتلقى المعارف .
بِإِذْنِ اللَّهِ
أي بإرادته وعلمه .
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
يعنى التوراة .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 98 إلى 99 ]

مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ ( 98 ) وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلاَّ الْفاسِقُونَ ( 99 ) 98 -
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ
:
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ
شرط ، وجوابه
فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ
. 99 -
وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ
: هذا جواب لابن صوريا حيث قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا محمد ما جئتنا بشيء نعرفه وما أنزل عليك من آية بينة فنتبعك بها ، فأنزل هذه الآية .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 100 ]

أَ وَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 100 ) 100 -
أَ وَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
:
أَ وَكُلَّما
الواو واو العطف ، دخلت عليها ألف الاستفهام . وقيل : الواو زائدة ، وقيل : انها ( أو ) حركت الواو منها تسهيلا . وقرئت ساكنة الواو ، فتكون بمعنى : بل .
كُلَّما
نصب على الظرف .
عاهَدُوا عَهْداً
أخذوا على أنفسهم عهدا . يشير إلى ما كان بين النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وبين اليهود من عهود .
نَبَذَهُ
النبذ : الطرح والإلقاء .
بَلْ أَكْثَرُهُمْ
ابتداء .
الموسوعة القرآنية — صفحة 103 | ابراهيم الأبياري