تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
خالِصَةً
نصب على خبر ( كان ) . وإن شئت كان حالا . ويكون
عِنْدَ اللَّهِ
خبرا . أكذبهم اللّه عز وجل وألزمهم الحجة فيما ادعوه .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 95 إلى 97 ]

وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 95 ) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 96 ) قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 97 ) 95 -
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
:
أَبَداً
: ظرف زمان يقع على القليل والكثير ، وهو هنا من أول العمر إلى الموت .
بِما
ما ، بمعنى : الذي ، والعائد محذوف ، والتقدير : قدمته ، وقد تكون مصدرية فلا تحتاج إلى عائد .
أَيْدِيهِمْ
في موضع رفع .
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
ابتداء وخبر . 96 -
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
:
وَلَتَجِدَنَّهُمْ
يعنى اليهود .
يَوَدُّ
يتمنى .
وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ
التقدير : ما أحدهم بمزحزحه . والزحزحة : الابعاد والتنحية .
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
أي بما يعمل هؤلاء الذين يود أحدهم أن يعمر ألف سنة . 97 -
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
: سبب نزولها أن اليهود قالوا للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : انه ليس نبي من الأنبياء الا يأتيه ملك من الملائكة من عند ربه بالرسالة وبالوحي ، فمن صاحبك حتى نتابعك ؟ قال : جبريل .