( وطر ) : الوطر النهمة والحاجة المهمة ، قال اللَّه عزّ وجلّ :
فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً
.
( وطأ ) : وطؤ الشيء فهو وطئ بين الوطاءة والطأة والطئة ، والوطاء ما توطأت به ، ووطأت له بفراشه . ووطأته برجلي أطؤه وطأ ووطاءة ووطأة وتوطأته ، قال اللَّه تعالى :
إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً
وقرئ وطاء
وفي الحديث : « اللهم اشدد وطأتك على مضر »
أي ذللهم . ووطئ امرأته كناية عن الجماع ، صار كالتصريح للعرف فيه ، والمواطأة الموافقة وأصله أن يطأ الرجل برجله موطئ صاحبه ، قال اللَّه عزّ وجلّ :
إِنَّمَا النَّسِيءُ
إلى قوله :
لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ
.
( وعد ) : الوعد يكون في الخير والشر ، يقال وعدته بنفع وضر وعدا وموعدا وميعادا ، والوعيد في الشر خاصة يقال منه أوعدته ويقال واعدته وتواعدنا ، قال اللَّه عزّ وجلّ :
إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ
-
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً
-
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ
-
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
إلى غير ذلك . ومن الوعد بالشر .
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ
وكانوا إنما يستعجلونه بالعذاب ، وذلك وعيد ، قال تعالى :
قُلْ أَ فَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
-
إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ
-
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا
-
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ
-
فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ
-
الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ
ومما يتضمن الأمرين قول اللَّه عزّ وجلّ :
أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
فهذا وعد بالقيامة وجزاء العباد إن خيرا فخير وإن شرا فشر . والموعد والميعاد يكونان مصدرا واسما ، قال تعالى :
فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً
-
بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً
-
مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ
-
بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ
-
قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ
-
وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ
-
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
أي البعث :
إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ
-
بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا
ومن المواعدة قوله :
وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا
-
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً
-
وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
وأربعين وثلاثين مفعول لا ظرف أي انقضاء ثلاثين وأربعين ، وعلى هذا قوله :
وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ
-
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
وإشارة إلى القيامة كقوله عزّ وجلّ :
لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
ومن الإيعاد قوله :
وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
وقال :
ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي