بكذا في شئ واحد وحال واحدة ، ومنه انتقضت القرحة وانتقضت الدجاجة صوتت عند وقت البيض ، وحقيقة الانتقاض ليس الصوت إنما هو انتقاضها في نفسها لكي يكون منها الصوت في ذلك الوقت فعبر عن الصوت به ، وقوله تعالى :
الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
أي كسره حتى صار له نقيض ، والإنقاض صوت لزجر القعود ، قال الشاعر :
أعلمتها الإنقاض بعد القرقرة
ونقيض المفاصل صوتها .
( نقم ) : نقمت الشيء ونقمته إذا نكرته إما باللسان وإما بالعقوبة . قال تعالى :
وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ
-
وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ
-
هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا
الآية والنقمة العقوبة . قال :
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ
-
فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا
-
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
.
( نكب ) : نكب عن كذا أي مال . قال تعالى :
عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
والمنكب مجتمع ما بين العضد والكتف وجمعه مناكب ومنه استعير للأرض . قال تعالى :
فَامْشُوا فِي مَناكِبِها
واستعارة المنكب لها كاستعارة الظهر لها في قوله تعالى :
ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ
ومنكب القوم رأس العرفاء مستعار من الجارحة استعارة الرأس للرئيس ، واليد للناصر ، ولفلان النكاية في قومه كقولهم النقابة . والأنكب المائل المنكب ومن الإبل الذي يمشى في شق .
والنكب داء يأخذ في المنكب . والنكباء ريح ناكبة عن المهب ، ونكبته حوادث الدهر أي هبت عليه هبوب النكباء .
( نكث ) : النكث نكث الأكسية والغزل قريب من النقض واستعير لنقض العهد قال تعالى :
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ
-
إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
والنكث كالنقض ، والنكيثة كالنقيضة ، وكل خصلة ينكث فيها القوم يقال لها نكيثة ، قال الشاعر :
متى يك أمر للنكيثة أشهد
( نكح ) : أصل النكاح للعقد ، ثم استعير للجماع ومحال أن يكون في