تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
ويعبر بالألوان عن الأجناس والأنواع ، يقال فلان أتى بالألوان من الأحاديث ، وتناول كذا ألوانا من الطعام . ( لين ) : اللين ضد الخشونة ويستعمل ذلك في الأجسام ثم يستعار للخلق وغيره من المعاني ، فيقال فلان لين ، وفلان خشن ، وكل واحد منهما يمدح به طورا ، ويذم به طورا بحسب اختلاف المواقع ، قال تعالى :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ
وقوله :
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
فإشارة إلى إذعانهم للحق وقبولهم له بعد تأبيهم منه وإنكارهم إياه ، وقوله :
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ
أي من نخلة ناعمة ، ومخرجه مخرج فعلة نحو حنطة ، ولا يختص بنوع منه دون نوع . ( لؤلؤ ) :
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ
وقال :
كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ
جمعه لآلىء ، وتلألأ الشيء لمع لمعان اللؤلؤ ، وقيل لا أفعل ذلك ما لألأت الظباء بأذنابها . ( لوى ) : اللى فتل الحبل ، يقال لويته ألويه ليا ، ولوى يده ولوى رأسه وبرأسه أماله ،
لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ
أمالوها ، ولوى لسانه بكذا كناية عن الكذب وتخرص الحديث ، قال تعالى :
يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ
وقال :
لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ
ويقال فلان لا يلوى على أحد إذا أمعن في الهزيمة ، قال تعالى :
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ
وذلك كما قال الشاعر :
ترك الأحبة أن تقاتل دونه * ونجا برأس طمرة وثاب
واللواء الراية سميت لالتوائها بالريح واللوية ما يلوى فيدخر من الطعام ، ولوى مدينه أي ما طله ، وألوى بلغ لوى الرمل ، وهو منعطفه . ( لو ) : لو قيل هو لامتناع الشيء لامتناع غيره ويتضمن معنى الشرط نحو :
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ
. ( لولا ) : لولا يجيء على وجهين أحدهما بمعنى امتناع الشيء لوقوع غيره ويلزم خبره الحذف ويستغنى بجوابه عن الخبر نحو :
لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ
والثاني : بمعنى هلا ويتعقبه الفعل نحو :
لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا
أي هلا وأمثلتهما تكثر في القرآن .