تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ
وهو من قولك ألممت بكذا أي نزلت به وقاربته من غير مواقعة ، ويقال زيارته إلمام أي قليلة ، ولم نفى للماضى وإن كان يدخل على الفعل المستقبل ويدخل عليه ألف الاستفهام للتقرير نحو :
أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً
-
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى
. ( لما ) : يستعمل على وجهين ، أحدهما : لنفى الماضي وتقريب الفعل نحو :
وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا
. والثاني : علما للظرف نحو قوله تعالى :
فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ
أي في وقت مجيئه وأمثلتها تكثر . ( لمح ) : اللمح لمعان البرق ورأيته لمحة البرق ، قال تعالى :
كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
ويقال لأرينك لمحا باصرا أي أمرا واضحا . ( لمز ) : اللمز لمعان البرق ورأيته لمحة البرق ، قال تعالى :
كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
ويقال لأرينك لمحا باصرا أي أمرا واضحا . ( لمز ) : اللمز الاغتياب وتتبع المعاب ، يقال لمزه يلمزه ويلمزه ، قال تعالى :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ
-
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ
-
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ
أي لا تلمزوا الناس فيلمزونكم فتكونوا في حكم من لمز نفسه ، ورجل لماز ولمزة كثير اللمز ، قال تعالى :
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
. ( لمس ) : اللمس إدراك بظاهر البشرة ، كالمس ، ويعبر به عن الطلب كقول الشاعر :
وألمسه فلا أجده
وقال تعالى :
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ
الآية ويكنى به وبالملامسة عن الجماع ، وقرئ
لامَسْتُمُ
- و -
لامَسْتُمُ النِّساءَ
حملا على المس وعلى الجماع ، ونهى عليه الصلاة والسلام عن بيع الملامسة وهو أن يقول إذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك ، فقد وجب البيع بيننا واللماسة الحاجة . المقاربة . ( لهب ) : اللهب اضطرام النار ، قال :
وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ
-
سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ
واللهيب ما يبدو من اشتعال النار ، ويقال للدخان وللغبار لهب ، وقوله :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
فقد قال بعض المفسرين إنه لم يقصد بذلك مقصد كنيته التي اشتهر بها ، وإنما قصد إلى إثبات النار له وأنه من أهلها وسماه بذلك كما يسمى المثير للحرب والمباشر لها أبو الحرب وأخو الحرب . وفرس