تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
تعالى :
فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ
قال :
وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ
وقال :
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
-
وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ
-
إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
. ( قنع ) : القناعة الاجتزاء باليسير من الأعراض المحتاج إليها ، يقال قنع يقنع قناعة وقنعانا إذا رضى ، وقنع يقنع قنوعا إذا سأل ، قال تعالى :
وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
قال بعضهم : القانع هو السائل الذي لا يلح في السؤال ويرضى بما يأتيه عفوا ، قال الشاعر :
لمال المرء يصلحه فيغنى * مفاقره أعف من القنوع
وأقنع رأسه رفعه ، قال تعالى :
مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ
وقال بعضهم : أصل هذه الكلمة من القناع وهو ما يغطى به الرأس ، فقنع أي لبس القناع سائرا لفقرة كقولهم خفى أي لبس الخفاء ، وقنع إذا رفع قناعة كاشفا رأسه بالسؤال نحو خفى إذا رفع الخفاء ، ومن القناعة قولهم رجل مقنع يقنع به وجمعه مقانع ، قال الشاعر :
شهودي على ليلى عدول مقانع
ومن القناع قيل تقنعت المرأة وتقنع الرجل إذا لبس المغفر تشبيها بتقنع المرأة ، وقنعت رأسه بالسيف والسوط . ( قنى ) : قوله تعالى :
أَغْنى وَأَقْنى
أي أعطى ما فيه الغنى وما فيه القنية . أي المال المدخر ، وقيل أقنى أرضى وتحقيق ذلك أنه جعل له قنية من الرضا والطاعة ، وذلك أعظم الغناءين ، وجمع القنية قنيات ، وقنيت كذا واقتنيته ومنه :
قنيت حيائى عفة وتكرما
( قنو ) : القنو العذق وتثنيته قنوان وجمعه قنوان . قال تعالى :
قِنْوانٌ دانِيَةٌ
والقناة تشبه القنو في كونهما غصنين ، وأما القناة التي يجرى فيها الماء فإنما قيل ذلك تشبيها بالقناة في الخط والامتداد ، وقيل أصله من قنيت الشيء ادخرته لأن القناة مدخرة للماء ، وقيل هو من قولهم قاناه أي خالطه قال الشاعر :