تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
الأرواح . وقال :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
أي علم وفهم
وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ
، وقوله :
وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
، وقوله :
وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ
أي تثبت به شجاعتكم ويزول خوفكم وعلى عكسه
وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ
، وقوله :
ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ
أي أجلب للعفة ، وقوله :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
، وقوله :
وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى
أي متفرقة ، وقوله :
وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
قيل العقل وقيل الروح فأما العقل فلا يصح عليه ذلك ، قال ومجازه مجاز قوله :
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
والأنهار لا تجرى وإنما تجرى المياه التي فيها . وتقلب الشيء تغييره من حال إلى حال نحو قوله تعالى :
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
وتقليب الأمور تدبيرها والنظر فيها ، قال تعالى :
وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ
وتقليب اللَّه القلوب والبصائر صرفها من رأى إلى رأى ، قال :
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ
وتقليب اليد عبارة عن الندم ذكرا لحال ما يوجد عليه النادم ، قال :
فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ
أي يصفق ندامة ، قال الشاعر :
كمغبون يعض على يده * تبين غبنه بعد البياع
والتقلب التصرف ، قال :
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
وقال :
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
ورجل قلب حول كثير التقلب والحيلة ، والقلاب داء يصيب القلب ، وما به قلبة علة يقلب لأجلها ، والقليب البئر التي لم تطو ، والقلب المقلوب من الأسورة . ( قلد ) : القلد الفتل ، يقال قلدت الحبل فهو قليد ومقلود والقلادة المفتولة التي تجعل في العنق من خيط وفضة وغيرهما وبها شبه كل ما يتطوق وكل ما يحيط بشيء يقال تقلد سيفه تشبيها بالقلادة ، كقوله : توشح به تشبيها بالوشاح ، وقلدته سيفا يقال تارة إذا وشحته به وتارة إذا ضربت عنقه . وقلدته عملا ألزمته وقلدته هجاء ألزمته ، وقوله تعالى :
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي ما يحيط بها ، وقيل خزائنها ، وقيل مفاتحها والإشارة بكلها إلى معنى واحد ، وهو قدرته تعالى عليها وحفظه لها .
الموسوعة القرآنية — صفحة 463 | ابراهيم الأبياري