تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
الفأرة فويسقة لما اعتقد فيها من الخبث والفسق وقيل لخروجها من بيتها مرة بعد أخرى وقال عليه الصلاة والسلام : « اقتلوا الفويسقة فإنها توهى السقاء وتضرم البيت على أهله » قال ابن الأعرابي : لم يسمع الفاسق في وصف الإنسان في كلام العرب وإنما قالوا فسقت الرطبة عن قشرها . ( فشل ) : الفشل ضعف مع جبن . قال تعالى :
حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ
-
فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ
-
لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ
، وتفشل الماء سال . ( فصح ) : الفصح خلوص الشيء مما يشوبه وأصله في اللبن ، يقال فصح اللبن وأفصح فهو مفصح وفصيح إذا تعرى من الرغوة ، وقد روى :
وتحت الرغوة اللبن الفصيح
ومنه استعير فصح الرجل جادت لغته وأفصح تكلم بالعربية وقيل بالعكس والأول أصح وقيل للفصيح الذي ينطق والأعجمى الذي لا ينطق ، قال تعالى :
وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً
وعن هذا استعير : أفصح الصبح إذا بدا ضوؤه ، وأفصح النصارى جاء فصحهم أي عيدهم . ( فصل ) : الفصل إبانة أحد الشيئين من الآخر حتى يكون بينهما فرجة ، ومنه قيل المفاصل ، الواحد مفصل ، وفصلت الشاة قطعت مفاصلها ، وفصل القوم عن مكان كذا ، وانفصلوا فارقوه ، قال :
وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قالَ أَبُوهُمْ
ويستعمل ذلك في الأفعال والأقوال نحو قوله تعالى :
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ
-
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ
أي اليوم يبين الحق من الباطل ويفصل بين الناس بالحكم وعلى ذلك :
يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ
-
وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ
وفصل الخطاب ما فيه قطع الحكم ، وحكم فيصل ولسان مفصل . قال تعالى :
وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا
-
الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
إشارة إلى ما قال تعالى :
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً
وفصيلة الرجل عشيرته المنفصلة عنه . قال تعالى :
وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ
والفصال التفريق بين الصبى والرضاع ، قال تعالى :
فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما
-
وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ
ومنه الفصيل لكن اختص بالحوار ، والمفصل من القرآن السبع الأخير وذلك للفصل بين القصص بالسور القصار ، والفواصل أواخر الآي وفواصل القلادة شذر يفصل به بينها ، وقيل الفصيل حائل دون سور المدينة ،