تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
الْأَثِيمِ . كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ . كَغَلْيِ الْحَمِيمِ
وبه شبه غليان الغضب والحرب ، وتعالى النبت يصح أن يكون من الغلى وأن يكون من الغلو ، والغلواء : تجاوز الحد في الجماح ، وبه شبه غلواء الشباب . ( غم ) : الغم ستر الشيء ومنه الغمام لكونه ساترا لضوء الشمس ، قال تعالى :
يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ
والغمى مثله . ومنه غم الهلال ويوم غمّ وليلة غمة وغمى ، قال :
ليلة غمى طامس هالها
وغمة الأمر قال :
ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً
أي كربة يقال غم وغمة أي كرب وكربة ، والغمامة خرقة تشد على أنف الناقة وعينها ، وناصية غماء تستر الوجه . ( غمر ) : أصل الغمر إزالة أثر الشيء ومنه قيل للماء الكثير الذي يزيل أثر سيله غمر وغامر ، قال الشاعر :
والماء غامر خدادها
وبه شبه الرجل السخي الشديد العدو فقيل لهما غمر كما شبها بالبحر ، والغمرة معظم الماء الساترة لمقرها وجعل مثلا للجهالة التي تغمر صاحبها وإلى نحوه أشار بقوله :
فَأَغْشَيْناهُمْ
ونحو ذلك من الألفاظ قال تعالى :
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ
-
الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ
وقيل للشدائد غمرات ، قال تعالى :
فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ
ورجل غمر وجمعه أغمار . والغمر الحقد المكنون وجمعه غمور والغمر ما يغمر من رائحة الدسم سائر الروائح ، وغمرت يده وغمر عرضه دنس . ودخل في غمار الناس وخمارهم أي الذين يغمرون . والغمرة ما يطلى به من الزعفران ، وقد تغمرت بالطيب وباعتبار الماء قيل للقدح الذي يتناول به الماء غمر ومنه اشتق تغمرت إذا شربت ماء قليلا ، وقولهم فلان مغامر إذا رمى بنفسه في الحرب إما لتوغله وخوضه فيه كقولهم يخوض الحرب ، وإما لتصور الغمارة منه فيكون وصفه بذلك ، كوصفه بالهودج ونحوه . ( غمز ) : أصل الغمز الإشارة بالجفن أو اليد طلبا إلى ما فيه معاب ومنه قيل ما في فلان غميزة أي نقيصة يشار بها إليه وجمعها غمائز ، قال تعالى :
وَإِذا