تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
تعط ولم تؤثر ، قال تعالى :
إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
ويوم عقيم لا فرح فيه . ( عكف ) : العكوف الإقبال على الشيء وملازمته على سبيل التعظيم له والاعتكاف في الشرع هو الاحتباس في المسجد على سبيل القربة ويقال عكفته على كذا أي حبسته عليه لذلك قال :
سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ
-
وَالْعاكِفِينَ
-
فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ
-
يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ
-
ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً
-
وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ
-
وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً
أي محبوسا ممنوعا . ( علق ) : العلق التشبث بالشيء ، يقال علق الصيد في الحبالة وأعلق الصائد إذا علق الصيد في حبالته ، والمعلق والمعلاق ما يعلق به وعلاقة السوط كذلك ، وعلق القربة كذلك ، وعلق البكرة آلاتها التي تتعلق بها ومنه العلقة لما يتمسك به وعلق دم فلان بزيد إذا كان زيد قاتله ، والعلق دود يتعلق بالحلق ، والعلق الدم الجامد ومنه العلقة التي يكون منها الولد ، قال :
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ
وقال :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ
إلى قوله :
فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً
والعلق الشيء النفيس الذي يتعلق به صاحبه فلا يفرج عنه والعليق ما علق على الدابة من القضيم والعليقة مركوب يبعثها الإنسان مع غيره فيعلق أمره ، قال الشاعر :
أرسلها عليقة وقد علم * أن العليقات يلاقين الرقم
والعلوق الناقة التي ترأم ولدها فتعلق به ، وقيل للمنية علوق ، والعلقى شجر يتعلق به ، وعلقت المرأة حبلت ، ورجل معلاق يتعلق بخصمه . ( علم ) : العلم إدراك الشيء بحقيقته ؛ وذلك ضربان : أحدهما إدراك ذات الشيء . والثاني الحكم على الشيء بوجود شئ هو موجود له أو نفى شئ وهو منفى عنه . فالأول هو المتعدى إلى مفعول واحد نحو :
لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
والثاني المتعدى إلى مفعولين نحو قوله :
فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ
وقوله :
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ
إلى قوله :
لا عِلْمَ لَنا
فإشارة إلى أن عقولهم طاشت . والعلم من وجه ضربان : نظري وعملي ، فالنظرى ما إذا علم فقد كمل نحو العلم بموجودات العالم ، والعملي ما لا يتم إلا بأن يعمل كالعلم بالعبادات . ومن وجه آخر ضربان : عقلي وسمعي ، وأعلمته وعلمته في الأصل