تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
ذلك لا اعتداد به بل هم في ذلك كطيور تمكو وتصدى : وفائدة تكرار الصلاة في قوله :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
إلى آخر القصة حيث قال :
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
فإنا نذكره فيما بعد هذا الكتاب إن شاء اللَّه . ( صمم ) : الصمم فقدان حاسة السمع ، وبه يوصف من لا يصغى إلى الحق ولا يقبله ، قال :
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
وقال :
صُمًّا وَعُمْياناً
-
وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ
وقال :
وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا
وشبه ما لا صوت له به ، ولذلك قيل صمت حصاة بدم ، أي كثر الدم حتى لو ألقى فيه حصاة لم تسمع لها حركة ، وضربة صماء . ومنه الصمة للشجاع الذي يصم بالضربة ، وصممت القارورة شددت فاها تشبيها بالأصم الذي شد أزنه ، وصمم في الأمر مضى فيه غير مصغ إلى من يردعه كأنه أصم ، والصمان أرض غليظة ، واشتمال الصماء ما لا يبدو منه شئ . ( صمد ) : الصمد السيد الذي يصمد إليه في الأمر ، وصمد صمده قصد معتمدا عليه قصده ، وقيل الصمد الذي ليس بأجوف والذي ليس بأجوف شيئان : أحدهما لكونه أدون من الإنسان كالجمادات ، والثاني أعلى منه وهو الباري والملائكة ، والقصد بقوله :
اللَّهُ الصَّمَدُ
تنبيها أنه بخلاف من أثبتوا له الإلهية ، وإلى نحو هذا أشار بقوله :
وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ
. ( صمع ) : الصومعة كل بناء متصمع الرأس أي متلاصقه ، جمعها صوامع . قال :
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ
والأصمع اللاصق أذنه برأسه ؟ وقلب أصمع جرىء كأنه بخلاف من قال اللَّه فيه :
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
والصمعاء البهمى قبل أن تتفقا ، وكلاب صمع الكعوب ليسوا بأجوفها . ( صنع ) : الصنع إجادة الفعل ، فكل صنع فعل وليس كل فعل صنعا ، ولا ينسب إلى الحيوانات والجمادات كما ينسب إليها الفعل ، قال :
صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
-
وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ
-
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ
-
أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
-
صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ
-
تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ
-
بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
-
حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها
-
تَلْقَفْ ، ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا
-
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ
وللإجادة يقال للحاذق المجيد صنع وللحاذقة المجيدة صناع ، والصنيعة ما اصطنعته من خير ، وفرس