وَشَهِيدٌ
أي ملك يسوقه وآخر يشهد عليه وله ، وقيل هو كقوله :
كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ
وقوله :
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ
قيل عنى التفاف الساقين عند خروج الروح وقيل التفافهما عندما يلفان في الكفن ، وقيل هو أن يموت فلا تحملانه بعد أن كانتا تقلانه ، وقيل أراد التفاف البلية بالبلية
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
من قولهم كشفت الحرب عن ساقها ، وقال بعضهم في قوله :
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
إنه إشارة إلى شدة وهو أن يموت الولد في بطن الناقة فيدخل المذمر يده في رحمها فيأخذ بساقه فيخرجه ميتا ، قال فهذا هو الكشف عن الساق فجعل لكل أمر فظيع . وقوله :
فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ
قيل هو جمع ساق نحو لابة ولوب وقارة وقور ، وعلى هذا
فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
ورجل أسوق وامرأة سوقاء بينة السوق أي عظيمة الساق ، والسوق الموضع الذي يجلب إليه المتاع للبيع ، قال :
وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
والسويق سمى لانسواقه في الحلق من غير مضغ .
( سؤل ) : السؤل الحاجة التي تحرص النفس عليها ، قال :
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى
وذلك ما سأله بقوله :
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
الآية والتسويل تزيين النفس لما تحرض عليه وتصوير القبيح منه بصورة الحسن ، قال
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً
-
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ
وقال بعض الأدباء :
سالت هذيل رسول اللَّه فاحشة
أي طلبت منه سؤلا . قال وليس من سأل كما قال كثير من الأدباء .
والسؤل يقارب الأمنية لكن الأمنية تقال فيما قدره الإنسان والسؤل فيما طلب فكأن السؤل يكون بعد الأمنية .
( سال ) : سال الشيء يسيل وأسلته أنا ، قال :
وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ
أي أذبنا له والإسالة في الحقيقة حالة في القطر تحصل بعد الإذابة ، والسيل أصله مصدر وجعل اسما للماء الذي يأتيك ولم يصبك مطره ، قال :
فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً
-
سَيْلَ الْعَرِمِ
والسيلان الممتد من الحديد ، الداخل من النصاب في المقبض .
( سأل ) : السؤال استدعاء معرفة أو ما يؤدى إلى المعرفة واستدعاء مال