تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
( سنة ) : السنة في أصلها طريقان أحدهما أن أصلها سنة لقولهم سانهت فلانا أي عاملته سنة فسنة ، وقولهم سنيهة قيل : ومنه
لَمْ يَتَسَنَّهْ
أي لم يتغير بمر السنين عليه ولم تذهب طراوته وقيل أصله من الواو لقولهم سنوات ومنه سانيت والهاء للوقف نحو كتابيه وحسابيه وقال :
أَرْبَعِينَ سَنَةً
-
سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً
-
ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ
-
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ
فعبارة عن الجدب وأكثر ما تستعمل السنة في الحول الذي فيه الجدب ، يقال أسنت القوم أصابتهم السنة ، قال الشاعر :
لها أرج ما حولها غير مسنت
وقال آخر :
فليست بسنهاء ولا رجبية
فمن الهاء كما ترى ، وقول الآخر :
ما كان أزمان الهزال والسنى
فليس بمرخم وإنما جمع فعلة على فعول كمائة ومئين ومؤن وكسر الفاء كما كسر في عصى وخففه للقافية ، وقوله :
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
فهو من الوسن لا من هذا الباب . ( سهر ) : الساهرة قيل وجه الأرض ، وقيل هي أرض القيامة ، وحقيقتها التي يكثر الوطء بها ، فكأنها سهرت بذلك إشارة إلى قول الشاعر :
تحرك يقظان التراب ونائمه
والأسهران عرقان في الأنف . ( سهل ) : السهل ضد الحزن وجمعه سهول ، قال :
مِنْ سُهُولِها قُصُوراً
وأسهل حصل في السهل ورجل سهلى منسوب إلى السهل ، ونهر ؟ ؟ ؟ سهل ، ورجل سهل الخلق وحزن الخلق ، وسهيل نجم . ( سهم ) : السهم ما يرمى به وما يضرب به من القداح ونحوه قال :
فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
واستهموا اقترعوا وبرد مستهم عليه صورة سهم ، وسهم وجهه تغير والسهام داء يتغير منه الوجه .