تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وفي غيره ، قال :
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ
، وقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ
وهو الرجوع من الإسلام إلى الكفر ، وكذلك
وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ
وقال عز وجل :
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً
-
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى
، وقال تعالى :
وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا
وقوله تعالى :
وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ
أي إذا تحققتم أمرا وعرفتم خيرا فلا ترجعوا عنه . وقوله عز وجل :
فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً
أي عاد إليه البصر ، ويقال رددت الحكم في كذا إلى فلان : فوضته إليه ، قال تعالى :
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ
وقال :
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
ويقال راده في كلامه . وقيل في الخبر : البيعان يترادان . أي يرد كل واحد منهما ما أخذ ، وردة الإبل أن تتردد إلى الماء ، وقد أردت الناقة واسترد المتاع استرجعه . ( ردف ) : الردف التابع ، وردف المرأة عجيزتها ، والترادف التتابع ، والرادف المتأخر ، والمردف المتقدم الذي أردف غيره قال تعالى :
فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ
، قال أبو عبيدة : مردفين : جائين بعد ، فجعل ردف وأردف بمعنى واحد ، وأنشد :
إذا الجوزاء أردفت الثريا
وقال غيره معناه مردفين ملائكة أخرى ، فعلى هذا يكونون ممدين بألفين من الملائكة . وقيل عنى بالمردفين المتقدمين للعسكر يلقون في قلوب العدى الرعب . وقرئ مردفين أي أردف كل إنسان ملكا ، ومردّفين يعنى مرتدفين فأدغم التاء في الدال وطرح حركة التاء على الدال . وقد قال في سورة آل عمران
أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ . بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
وأردفته حملته على ردف الفرس ، والرداف مركب الردف ، ودابة لا ترادف ولا تردف ، وجاء واحد فأردفه آخر . وأرداف الملوك : الذين يخلفونهم . ( ردم ) : الردم سد الثلمة بالحجر ، قال تعالى :
أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً
والردم المردم ، وقيل المردوم ، قال الشاعر :