تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
( خص ) : التخصيص والاختصاص والخصوصية والتخصص تفرد بعض الشيء بما لا يشاركه فيه الجملة ، وذلك خلاف العموم والتعمم والتعميم ، وخصان الرجل من يختصه بضرب من الكرامة ، والخاصة ضد العامة ، قال تعالى :
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
أي بل تعمكم وقد خصه بكذا يخصه واختصه يختصه ، قال :
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
وخصاص البيت فرجة وعبر عن الفقر الذي لم يسد بالخصاصة كما عبر عنه بالخلة ، قال :
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ
وإن شئت قلت من الخصائص ، والخص بيت من قصب أو شجر وذلك لما يرى فيه من الخصاصة . ( خصف ) : قال تعالى :
وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما
أي يجعلان عليهما خصفة وهي أوراق ومنه قيل لجلة التمر خصفة وللثياب الغليظة ، جمعه خصف ، ولما يطرق به الخف خصفه وخصفت النعل بالمخصف . وروى « كان النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يخصف نعله » وخصفت الخصفة نسجتها والأخصف والخصيف قيل الأبرق من الطعام وهو لونان من الطعام وحقيقته ما جعل من اللبن ونحوه في خصفة فيتلون بلونها . ( خصم ) : الخصم مصدر خصمته أي نازعته خصما ، يقال خاصمته وخصمته مخاصمة وخصاما ، قال تعالى :
وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ
-
وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ
ثم سمى المخاصم خصما ، واستعمل للواحد والجمع وربما ثنى ، وأصل المخاصمة أن يتعلق كل واحد بخصم الآخر أي جانبه وأن يجذب كل واحد خصم الجوالق من جانب ، وروى نسبته في خصم فراشي ، والجمع خصوم وأخصام وقوله :
خَصْمانِ اخْتَصَمُوا
أي فريقان ولذلك قالوا اختصموا وقال :
لا تَخْتَصِمُوا
وقال :
وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ
والخصم الكثير المخاصمة ، قال :
هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
والخصم المختص بالخصومة ، قال :
قَوْمٌ خَصِمُونَ
. ( خضد ) : قال اللَّه
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ
أي مكسور الشوك ، يقال خضدته فانخضد فهو مخضود وخضيد والخضد المخضود كالنقض في المنقوض ومنه استعير خضد عنق البعير أي كسر .