تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
( حاج ) : الحاجة إلى الشيء الفقر إليه مع محبته وجمعها حاجات وحوائج ، وحاج يحوج احتاج قال تعالى :
إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها
وقال :
حاجَةً مِمَّا أُوتُوا
والحوجاء الحاجة ، قيل الحاج ضرب من الشوك . ( حير ) : يقال يحار حيرة فهو حائر وحيران وتحير واستحار إذا تبلد في الأمر وتردد فيه ، قال تعالى :
كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ
والحائر الموضع الذي يتحير به الماء قال الشاعر :
واستحار شبابها
وهو أن يمتلئ حتى يرى في ذاته حيرة ، والحيرة موضع قيل سمى بذلك الاجتماع ماء كان فيه . ( حيز ) : قال اللَّه تعالى :
أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ
أي صائرا إلى حيز وأصله من الواو وذلك كل جمع منضم بعضه إلى بعض ، وحزت الشيء أحوزه حوزا ، وحمى حوزته أي جمعه وتحوزت الحية وتحيزت أي تلوت ، والأحوزىّ الذي جمع حوزه متشمرا وعبر به عن الخفيف السريع . ( حاشى ) : قال اللَّه تعالى :
وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ
أي بعدا منه قال أبو عبيدة : هي تنزيه واستثناء ، وقال أبو علي الفسوي رحمه اللَّه : حاش ليس باسم لأن حرف الجر لا يدخل على مثله ، وليس بحرف لأن الحرف لا يحذف منه ما لم يكن مضعفا ، تقول حاش وحاشى ، فمنهم من جعل حاش أصلا في بابه وجعله من لفظة الحوش أي الوحش ومنه حوشى الكلام . وقيل الحوش فحول جن نسبت إليها وحشة الصيد . وأحشته إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة ، واحتوشوه وتحوشوه : أتوه من جوانبه والحوش أن يأكل الإنسان من جانب الطعام ومنهم من حمل ذلك مقلوبا من حشى ومنه الحاشية وقال :
وما أحاشى من الأقوام من أحد
كأنه قال لا أجعل أحدا في حشا واحد فأستثنيه من تفضيلك عليه ، قال الشاعر :
الموسوعة القرآنية — صفحة 153 | ابراهيم الأبياري