حَنِيفاً
وقال :
حَنِيفاً مُسْلِماً
وجمعه حنفاء ، قال عزّ وجلّ :
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفاءَ لِلَّهِ
وتحنف فلان أي تحرى طريق الاستقامة ، وسميت العرب كل من حج أو اختتن حنيفا تنبيها أنه على دين إبراهيم عليه السلام ، والأحنف من في رجله ميل قيل سمى بذلك على التفاؤل وقيل بل استعير للميل المجرد .
( حنك ) : الحنك حنك الإنسان والدابة ، وقيل لمنقار الغراب ، حنك لكونه كالحنك من الإنسان وقيل أسود مثل حنك الغراب وحلك الغراب فحنكه منقاره وحلكه سواد ريشه ، وقوله تعالى :
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
يجوز أن يكون من قولهم حنكت الدابة أصبت حنكها باللجام والرسن فيكون نحو قولك لألحمن فلانا ولأرسننه ، ويجوز أن يكون من قولهم احتنك الجراد الأرض أي استولى بحنكه عليها فأكلها واستأصلها فيكون معناه لأستولين عليهم استيلاءه على ذلك ، وفلان حنكه الدهر كقولهم نجره وفرع سنه وافتره ونحو ذلك من الاستعارة في التجربة .
( حوب ) : الحوب الإثم قال عزّ وجلّ :
إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً
والحوب المصدر منه وروى طلاق أم أيوب حوب وتسميته بذلك لكونه مزجورا عنه من قولهم حاب حوبا وحوبا وحيابة والأصل فيه حوب لزجر الإبل ، وفلان يتحوب من كذا أي يتأثم ، وقولهم ألحق اللَّه به الحوبة أي المسكنة والحاجة وحقيقتها هي الحاجة التي تحمل صاحبها على ارتكاب الإثم ، وقيل بات فلان بحيبة سوء .
والحوباء قيل هي النفس وحقيقتها هي النفس المرتكبة للحوب وهي الموصوفة بقوله تعالى :
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
.
( حوت ) : قال اللَّه تعالى :
نَسِيا حُوتَهُما
وقال تعالى :
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ
وهو السمك العظيم
إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً
وقيل حاوتنى فلان ؛ أي راوغنى مراوغة الحوت .
( حيد ) : قال عز وجل :
ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
أي تعدل عنه وتنفر منه .
( حيث ) : عبارة عن مكان مبهم يشرح بالجملة التي بعده نحو قوله تعالى :
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ
-
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
.