تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ
-
فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ
-
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ
-
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي
-
فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً
أي قصدوا الكلام وتعدوه فاستعمل فيه المجيء كما استعمل فيه القصد ، قال تعالى :
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ
-
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
فهذا بالأمر لا بالذات وهو قول ابن عباس - رضى اللَّه عنه - وكذا قوله :
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ
يقال جاءه بكذا وأجاءه ، قال اللَّه تعالى :
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ
قيل ألجأها وإنما هو معدى عن جاء وعلى هذا قولهم : شر ما أجاءك إلى مخة عرقوب ، وقول الشاعر :
أجاءته المخافة والرجاء
وجاء بكذا استحضره نحو :
لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ
-
وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
وجاء بكذا يختلف معناه بحسب اختلاف المجيء به . ( جال ) : جالوت اسم ملك طاغ رماه داود عليه السلام فقتله ، وهو المذكور في قوله تعالى :
وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ
. ( جو ) : الجو الهواء ، قال اللَّه تعالى :
فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ
واسم اليمامة جو ، واللَّه أعلم .