تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
1 - بالتاء ، وهي قراءة الأخوين . 2 - بالياء ، وهي قراءة باقي السبعة . 44 -
( تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً )
تسبح : 1 - بالتاء ، وهي قراءة النحويين ، وحمزة ، وحفص . وقرئ : 2 - بالياء ، وهي قراءة باقي السبعة . 3 - سبحت ، وهي قراءة عبد اللّه ، والأعمش ، وطلحة بن مصرف . 57 -
( أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً )
يدعون : 1 - بياء الغيبة مبنيا للفاعل ، وهي قراءة الجمهور . وقرئ : 2 - بتاء الخطاب ، وهي قراءة ابن مسعود ، وقتادة . 3 - بياء الغيبة ، مبنيا للمفعول ؛ أي : يدعونهم آلهتهم ، أو يدعونهم لكشف ما حل بهم من الضر . وهي قراءة زيد بن علي . 60 -
( وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً )
والشجرة : 1 - بالنصب ، عطفا على « الرؤيا » ، وهي قراءة الجمهور . وقرئ : 2 - بالرفع ، على الابتداء ، والخبر محذوف ، تقديره : كذلك ، أي فتنة ، وهي قراءة زيد بن علي ونخوفهم : 1 - بالنون ، وهي قراءة الجمهور .