2 - بفتح الدال ، وهي قراءة حمزة ، والكسائي ، وابن عامر ، وحفص ، ويزيد ، وروح .
3 - بفتح الدال ، والراء ، انتصب على المعنى ، أو على إضمار فعل .
237 -
( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )
فنصف :
قرئ :
1 - بكسر النون وضم الفاء ، وهي قراءة الجمهور ، على تقدير : فعليكم نصف ما فرضتم ، أو فلهن نصف ما فرضتم .
2 - بكسر النون وفتح الفاء ، على تقدير : فادفعوا نصف ما فرضتم .
3 - بضم النون والفاء ، وهي قراءة السلمى ، وعلى ، والأصمعي عن أبي عمرو .
إلا أن يعفون :
وقرئ :
1 - إلا أن يعفونه ، وهي قراءة الحسن ، والهاء ضمير « النصف » ، والأصل : يعفون عنه ؛ أي : عن النصف . وقيل : الهاء ، للاستراحة ، كما تأول ذلك بعضهم في قول الشاعر :
هم الفاعلون الخير والآمرونه * على مدد الأيام ما فعل البر
2 - إلا أن تعفون ، بالتاء المثناة الفوقية ، على الالتفات ، وهي قراءة ابن أبي إسحاق .
أو يعفو :
وقرئ :
بتسكين الواو ، وهي قراءة الحسن ، فتسقط في الوصل لالتقائها ساكنة مع الساكن بعدها ، وهي تثبت مع الوقف .
وأن تعفو :
وقرئ :
بالياء المثناة التحتية ، وهي قراءة الشعبي ، جعله غائبا وجمع ، على معنى « الذي بيده عقدة النكاح » ، لأنه للجنس ، لا يراد به واحد .