تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢

- 78 - سورة النبأ

1 -
عَمَّ يَتَساءَلُونَ
أصله : « عن ما » ، فحذفت الألف لدخول حرف الجر على « ما » ، وهي استفهام ، للفرق بين الاستفهام والخبر ، والفتحة تدل على الألف . ووقف عليه ابن كثير بالهاء ، لبيان الحركة ، لئلا يحذف الألف ويحذف ما يدل عليها . ووقف جماعة القراء غيره بالإسكان . وكذلك ما شابهه من « ما » التي للاستفهام ، إذا دخل عليها حرف جر ، هذا حكمها ، ولا يجوز إثبات الألف إلا في شعر ، كما لا يجوز حذف الألف إذا كانت « ما » خبرا ، نحو :
« وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ »
2 : 74 . 2 -
عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
« النبأ » : بدل من « ما » ، بإعادة الخافض . وقيل : التقدير : يتساءلون عن الشيء ، ثم حذف الفعل لدلالة الأول عليه ، ف « عن » ، الأولى : متعلقة ب « يتساءلون » الظاهر ، والثانية : بالمضمر . 6 -
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً
« مهادا » : مفعول ثان ل « جعل » ، ومثله « سباتا » الآية : 9 ، لأن « جعل » بمعنى « صير » ، ومثله « لباسا » الآية : 10 و « معاشا » الآية : 11 . 8 -
وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً
« أزواجا » : نصب على الحال ؛ أي : ابتدعناكم مختلفين : ذكورا وإناثا ، قصارا وطوالا . و « خلق » ، بمعنى : ابتدع ، فلذلك لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد . 13 -
وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً
« سراجا » : مفعول ب « جعلنا » ، وهي بمعنى : خلقنا ، يتعدى إلى مفعول واحد ، وليست بمعنى « صيرنا » ، مثل ما تقدم .