7 - المصاحف والهجاء ، لمحمد بن عيسى الأصبهاني ، المتوفى سنة 253 ه .
8 - المصاحف ، لأبى بكر عبد اللّه بن أبي داود السجستاني ، المتوفى سنة 316 ه .
9 - المصاحف ، لابن الأنباري ، المتوفى سنة 327 ه .
10 - المصاحف ، لابن أشتة الأصبهاني ، المتوفى سنة 360 ه .
11 - غريب المصاحف ، للوراق .
ولقد انتهى إلينا من هذه الكتب كلها كتاب المصاحف لأبى بكر عبد اللّه بن أبي داود السجستاني . وقد نقلت منه نصوصا وأشرت إلى مواضعها من النسخة المطبوعة من هذا الكتاب .
ويكاد يكون كتاب أبى بكر السجستاني جامعا لكلام من سبقوه ، لتأخره في الزمن عنهم ، وما أظن من بعده أضاف كثيرا ، أعنى بهذا أن كتاب أبى بكر السجستاني يكاد يمثل لنا هذا الخلاف كله .
وعثمان لم يقدم على ما فعل إلا حين فزعه من الخلاف ، ولم يمض ما أقدم عليه إلا بعد أن اطمأنت نفسه إلى ما انتهى إليه ، ولم يطمئن إلى اطمئنانه إلا بعد أن آزرته عليه الكثرة ، وبعد هذا كله وقف عثمان موقفه الحازم القاطع فألزم الأمصار بالمصحف الإمام ، ثم حرق ما عداه . ومعنى هذا أنه لا رجعة إلى هذا الخلاف ولا سبيل إلى الرجعة إليه ، إذ لو صح أن ثمة شك قد انتهى إليه عثمان لما كان منه هذا القرار الحازم القاطع .
ولعلك تذكر ما كان من مروان من إحراقه مصحف حفصة الذي كان مرجعا من مراجع المصحف الإمام ، ولقد كان سنده ، غير أنه أراد من هذا ألا يكون ثمة رجعة إلى الوراء تثير هذا الخلاف في كتاب قال فيه تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
الحجر : 12 .
وثمة أشياء ثلاثة أثارتها كتب المصاحف أحب أن أعرضها وأذكر أي فيها :