تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
27 ، بتقديم ( إياه ) على
تَعْبُدُونَ
لمشاكلة رؤوس الآي . 3 - لعظمه والاهتمام به ، كقوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
: البقرة : 43 ، فبدأ بالصلاة لأنها أهم . 5 - أن يكون الخاطر ملتفتا إليه والهمة معقودة به ، كقوله تعالى :
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ
الأنعام : 100 ، بتقديم المجرور على المفعول الأول ، لأن الإنكار متوجه إلى الجعل للّه لا إلى مطلق الجعل . 6 - أن يكون التقديم لإرادة التبكيت والتعجب من حال المذكور ، كتقديم المفعول الثاني على الأول في قوله تعالى :
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ
الأنعام : 100 ، والأصل « الجن شركاء » وقدم لأن المقصود التوبيخ ، وتقديم ( الشركاء ) أبلغ في حصوله . 7 - الاختصاص ، وذلك بتقديم المفعول والخبر والظرف والجار والمجرور ، كقوله تعالى :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
فاتحة الكتاب : 5 ، أي نختصك بالعبادة ، فلا نعبد غيرك . وهو إما : ( أ ) أن يقدم والمعنى عليه . ( ب ) أن يقدم وهو في المعنى مؤخر . ( ج ) ما قدم في آية وأخرى في أخرى . ( أ ) ما قدم والمعنى عليه : ومقتضياته كثيرة ، منها : 1 - السبق ، وهو أقسام : ( 1 ) السبق بالزمان والإيجاد ، كقوله تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ
آل عمران : 68 ، والمراد : الذين اتبعوه في زمن . ( ب ) سبق إنزال ، كقوله تعالى :
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ
الأعراف : 157 .