تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وإراحتها وهي بطان ، قدم الإراحة ، لأن الجمال بها حينئذ أفخر . 10 - مراعاة اشتقاق اللفظ ، كقوله تعالى :
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
المدثر : 37 . 11 - الحث عليه خيفة من التهاون به ، كتقديم تنفيذ الوصية على وفاء الدين ، كقوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ
النساء : 11 ، فإن وفاء الدين سابق على الوصية ، لكن قدم الوصية لأنهم كانوا يتساهلون بتأخيرها بخلاف الدين . 12 - لتحقق ما بعده واستغنائه هو عنه في تصوره ، كقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
مريم : 96 . 13 - الاهتمام عند المخاطب ، كقوله تعالى :
فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
النساء : 86 . 14 - للتنبيه على أنه مطلق لا مقيد ، كقوله تعالى :
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ
الأنعام : 100 ، على القول بأن اللّه في موضع المفعول الثاني ل « جعل » وشركاء ، مفعول أول . ويكون « الجن » في كلام ثان مقدر ، كأنه قيل : فمن جعلوا شركاء ؟ قيل : الجن . وهذا يقتضى وقوع الإنكار على جعلهم « للّه شركاء » على الإطلاق ، فيدخل بشركة غير الجن ، ولو أخر فقيل : وجعلوا الجن شركاء للّه ، وكان الجن مفعولا أولا وشركاء ثانيا ، فتكون الشركة مقيدة غير مطلقة ، لأنه جرى على الجن ، فيكون الإنكار توجه لجهل المشاركة للجن خاصة ، وليس كذلك . 15 - للتنبيه على أن السبب مرتب ، كقوله تعالى :
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ
التوبة : 35 ، قدم الجباه ثم الجنوب ، لأن مانع الصدقة كان يصرف وجهه أولا عن السائل . ثم ينوء بجانبه ، ثم يتولى بظهره .
الموسوعة القرآنية — صفحة 54 | ابراهيم الأبياري