تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
12 - إخباره تعالى عن الحكم والغايات التي جعلها في خلفه وأمره ، كقوله تعالى :
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً . . .
البقرة : 22 .

( 32 ) التعوذ والبسملة :

لا خلاف بين العلماء أن القارئ للقرآن مطلوب منه عند البدء في القراءة أن يتعوذ ، والصيغة المختارة للتعوذ هي : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . وعند الجمهور أن التعوذ على الندب لا على الوجوب . ثم لا خلاف بين العلماء في الجهر بها عند البدء في القراءة لأنها شعارها . ولا بد من قراءة البسملة أول كل سورة تحرزا ، على مذهب الشافعي . وقد اختلف العلماء في البسملة على ثلاثة أقوال : 1 - ليست بآية ، لا من الفاتحة ولا من غيرها ، وهو قول مالك . 2 - أنها آية من كل سورة ، وهو قول عبد اللّه بن المبارك . 3 - أنها آية من الفاتحة ، وهو قول الشافعي .

( 33 ) التغليب :

وهو إعطاء الشيء حكم غيره ، وقيل : ترجيح أحد المغلوبين على الآخر ، أو إطلاق لفظه عليهما ، إجراء للمختلفين مجرى المتفقين ، وهو أنواع : 1 - تغليب المذكر ، كقوله تعالى :
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
القيامة : 9 ، غلب المذكر ، لأن الواو جامعة ، لأن لفظ الفعل مقتض ، ولو أردت العطف امتنع . 2 - تغليب المتكلم على المخاطب والمخاطب على الغائب ، ومنه قوله تعالى :
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
النمل : 55 ، غلب جانب ( أنتم ) على جانب « قوم » ، والقياس