15 - التحقير ، كقوله تعالى :
وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
الفرقان : 41 .
16 - التعجب ، كقوله تعالى :
ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ
النمل : 20 .
17 - الاستبعاد ، كقوله تعالى :
أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ
الدخان 13 ، أي يستبعد ذلك منهم بعد أن جاءهم الرسول ثم تولوا .
18 - التوبيخ ، كقوله تعالى :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ
آل عمران : 83 .
( 9 ) الاسم :
إذا ذكر الاسم مرتين فله أربعة أحوال :
1 - أن يكونا معرفتين ، والثاني منهما هو الأول غالبا ، حملا له على المعهود الذي هو الأصل في الكلام والإضافة ، كقوله تعالى :
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً . إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
الانشراح : 5 ، 6 .
وقد يكونان غيرين ، كقوله تعالى :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
الرحمن :
60 ، فإن الأول هو العمل والثاني الثواب .
2 - أن يكونا نكرتين ، فالثاني غير الأول ، وإلا لكان المناسب هو التعريف ، بناء على كونه معهودا سابقا ، كقوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً
الروم : 54 ، فإن كلا منهما غير الآخر ، فالضعف الأول النطفة أو التراب ، والثاني الضعف الموجود في الطفل والجنين .
والثالث في الشيخوخة ، والقوة الأولى التي تجعل للطفل حركة وهداية لاستدعاء اللبن والدفع عن نفسه بالبكاء ، والثانية بعد البلوغ .
3 - أن يكون الأول نكرة والثاني فيه هو الأول ، كقوله تعالى :
كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا . فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ
المزمل : 15 ، 16 .
4 - أن يكون الأول معرفة والثاني نكرة ، وهذا يتوقف على القرائن :