وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ
الآية : 206 ، والحض على الجهاد وصلة أرحام الذي ختمت به سورة الأنفال ، وذلك قوله تعالى :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
الآية : 75 .
6 - ووصف الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ومدحه والاعتداد على الأمم به وتسليمه ووصيته والتهليل الذي ختمت به سورة براءة ، وذلك قوله تعالى :
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
الآية : 129 .
7 - وتسليته عليه الصلاة والسلام التي ختمت بها سورة يونس ، وذلك قوله تعالى :
وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
الآية : 109 ، ومثلها خاتمة سورة هود ، وذلك قوله تعالى :
فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
الآية : 123 .
8 - ووصف القرآن ومدحه الذي ختمت به سورة يوسف ، وذلك قوله تعالى :
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
الآية : 111 .
9 - والرد على من كذب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم الذي ختمت به سورة الرعد ، وذلك قوله تعالى :
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
الآية : 43 .
10 - ومدح القرآن وذكر فائدته والعلة في أنه إله واحد ، وهو الذي ختمت به سورة إبراهيم ، وذلك كقوله تعالى :
هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ . . .
الآية : 52 .
11 - وتحضيض الرسول على البلاغ ، والإقرار بالتنزيل ، والأمر بالتوحيد ، وهو الذي ختمت به سورة الكهف ، وذلك وقوله تعالى :
( - 8 - الموسوعة القرآنية - 8 ج 3 )