تخطي إلى المحتوى الرئيسي

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
( ج 379 : ) لأنه سبحانه رفع الاحتمال الذي يتوهم من أنّ السقف قد يكون من تحت بالنسبة ، فإنّ كثيرا من السقف يكون أرضا لقوم وسقفا لآخرين ، فرفع تعالى هذا الاحتمال بشيئين وهما قوله
عَلَيْهِمُ
، ولفظة ( خرّ ) لأنها لا تستعمل إلا فيما هبط أو سقط من العلو إلى أسفل وهذا من بلاغة القرآن ودقته . [ البرهان للزركشي 3 / 67 ]

( تواب حكيم )

( س 380 : ) قال تعالى :
وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ * وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ
[ النور : 9 ، 10 ] لما كانت الفاصلة في الآية
حَكِيمٌ
؟ ( ج 380 : ) إنّ الذي يظهر في أول النظر أنّ الفاصلة ( تواب رحيم ) ، لأنّ الرحمة مناسبة للتوبة ، وخصوصا من هذا الذنب العظيم ، ولكن هاهنا معنى دقيق من أجله قال
حَكِيمٌ
، وهو أن ينبّه على فائدة مشروعية اللّعان ، وهي الستر عن هذه الفاحشة ، وذلك من عظيم الحكم ، فلهذا كان
حَكِيمٌ
بليغا في هذا المقام دون ( رحيم ) . [ البرهان للزركشي 1 / 91 ]

( عشرون ضربا من البديع في آية )

( س 381 : ) قال ابن أبي الأصبع : ولم أر في الكلام مثل قوله تعالى ( . . . ) وذكر الآية ، فإن فيها عشرين ضربا من البديع ، وهي سبع عشرة لفظة ، كل لفظة سهلة مخارج الحروف عليها رونق