تخطي إلى المحتوى الرئيسي

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
لما ذا قدم اللّه تعالى المال على البنين ؟ ( ج 375 : ) أثبتت الدراسات الاجتماعية والواقع المجرب أنّ المال عند أكثر الناس أعز من الولد ، كما يفقد المرء أولاده ، ولكنه يحرص على ماله الذي يصحبه حتى الممات . وفوق هذا وذاك ، يستغني الإنسان عن ولده في أمور معيشته ولكنه لا يستطيع أن يستغني عن المال فبدونه لا تتحقق له معيشة وحياة . [ وجوه من الإعجاز القرآني / 34 ]

( لمن عزم الأمور )

( س 376 : ) قال تعالى :
وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
[ لقمان : 17 ] وقوله تعالى :
وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
[ الشورى : 43 ] لم الصبر في الأولى
مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
وفي الثانية
لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
؟ ( ج 376 : ) سر التوكيد باللام في الثانية أنه صبر مضاعف ، لأنه صبر على عدوان بشري له فيه غريم وهو مطالب فيه بالصبر والمغفرة معا ، وهو أمرّ على النفس من الصبر على القضاء الإلهي الذي لا حيلة فيه . [ وجوه من الإعجاز القرآني / 35 ]

( العدة حق للمطلق )

( س 377 : ) قال تعالى :
فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها
[ الأحزاب : 49 ]
1000 سوال وجواب في القرآن الكريم — صفحة 174 | قاسم عاشور