تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدّة أهل بدر ، على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف ، رهبان بالليل ، أسد بالنهار ، فيفتح اللّه للمهديّ أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم ، وتنزل الرايات السود الكوفة ، فتبعث بالبيعة للمهديّ ، فيبعث المهديّ جنوده إلى الآفاق ، ويميت الجور وأهله ، وتستقيم له البلدان ، ويفتح اللّه على يده القسطنطينيّة « 1 » . الآية العاشرة قوله تعالى :
بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
« 2 » .

ملائكة بدر ينصرون المهديّ عليه السّلام

96 - روى العيّاشيّ بإسناده عن ضريس بن عبد الملك ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ الملائكة الّذين نصروا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله يوم بدر في الأرض ، ما صعدوا بعد ، ولا يصعدون حتّى ينصروا صاحب هذا الامر ، وهم خمسة آلاف « 3 » . 97 - روى النعمانيّ بإسناده عن أبي الجارود ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : ليس منّا أهل البيت أحد يدفع ضيما ولا يدعو إلى حق إلّا صرعته البليّة ، حتّى تقوم عصابة شهدت بدرا ، ولا يوارى قتيلها ولا يداوى جريحها ، قلت : من عنى ( أبو جعفر عليه السّلام ) بذلك ؟ قال : الملائكة « 4 » . 98 - روى النعمانيّ بإسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يا ثابت كأنّي بقائم أهل بيتي قد أشرف على نجفكم هذا - وأومأ بيده إلى ناحية الكوفة - فإذا أشرف على نجفكم ، نشر راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فإذا هو نشرها انحطّت عليه ملائكة بدر . قلت : وما راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : عمودها من عمد عرش اللّه ورحمته ، وسايرها من نصر اللّه ، لا يهوي بها إلى شيء إلّا أهلكه اللّه . قلت : فمخبوءة عندكم حتّى يقوم القائم عليه السّلام
هامش
( 1 ) - الفتن لابن حمّاد 90 ؛ عقد الدرر 145 ب 7 ؛ البرهان 141 ح 3 . ( 2 ) - آل عمران : 125 . ( 3 ) - تفسير العيّاشيّ 1 / 197 ح 138 ؛ بحار الأنوار 19 / 284 . ( 4 ) - الغيبة للنعمانيّ 195 ح 3 .
الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 79 | سعيد أبو معاش