سورة آل عمران
الآية الأولى قوله تعالى :
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
« 1 » .
فضل التقيّة في عصر الغيبة
56 - المظفر العلويّ : بإسناده عن عمّار الساباطيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : العبادة مع الإمام منكم المستتر في السرّ في دولة الباطل أفضل ، أم العبادة في ظهور الحق ودولته مع الإمام الظاهر منكم ؟ فقال : يا عمّار الصدقة في السرّ - واللّه - أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك عبادتكم في السّر مع إمامكم المستتر في دولة الباطل أفضل ، لخوفكم من عدوّكم في دولة الباطل وحال الهدنة ، ممّن يعبد اللّه في ظهور الحقّ مع الإمام الظاهر في دولة الحق ، وليس العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة مثل العبادة مع الأمن في دولة الحقّ .
اعلموا أنّ من صلّى منكم صلاة فريضة وحدانا مستترا بها من عدوّه في وقتها ، فأتمها ، كتب اللّه عزّ وجلّ له بها خمسة وعشرين صلاة فريضة وحدانيّة ، ومن صلّى منكم
هامش
( 1 ) - آل عمران : 28 .