تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
قوله تعالى شأنه :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
قال : سيفعل اللّه ذلك لهم ، قلت : ومن هم ؟ قال : بنو اميّة وشيعتهم ، قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج صدر الرجل ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني ، وعندها يكون بواره وبوار قومه « 1 » . 604 - روى الطوسي ؛ بإسناده عن الحسن بن زياد الصيقل ، قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : إنّ القائم لا يقوم حتّى ينادي مناد من السماء يسمع الفتاة في خدرها ويسمع أهل المشرق والمغرب ، وفيه نزلت هذه الآية :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 2 » . 605 - روى الشيخ الصدوق بإسناده عن الحسين بن خالد ، قال : قال عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام : لا دين لمن لا ورع له ، ولا إيمان لمن لا تقيّة له ، إنّ أكرمكم عند اللّه أعملكم بالتقيّة ، فقيل له : يا ابن رسول اللّه إلى متى ؟ قال : إلى يوم الوقت المعلوم ، وهو يوم خروج قائمنا أهل البيت ، فمن ترك التقيّة قبل خروج قائمنا فليس منّا . فقيل له : يا ابن رسول اللّه ومن القائم منكم أهل البيت ؟ قال : الرابع من ولدي ، ابن سيّدة الإماء ، يطهّر اللّه به الأرض من كلّ جور ، ويقدّسها من كلّ ظلم . ( وهو ) الّذي يشكّ الناس في ولادته ، وهو صاحب الغيبة قبل خروجه ، فإذا خرج أشرقت الأرض بنوره ، ووضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم أحد أحدا . وهو الّذي تطوى له الأرض ، ولا يكون له ظلّ . وهو الّذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه يقول : ألا إنّ حجّة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه فاتّبعوه ، فانّ الحقّ معه وفيه . وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 3 » . 606 - روى العلّامة الطبرسيّ رحمه اللّه عن أبي حمزة الثمالي في هذه الآية : أنّها صوت يسمع
هامش
( 1 ) - الإرشاد 359 ؛ إعلام الورى 428 . ( 2 ) - الغيبة للطوسيّ 110 ؛ بحار الأنوار 52 / 285 . ( 3 ) - كمال الدّين 371 ح 5 .