سورة الشعراء
الآية الأولى قوله عزّ وجلّ :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 1 » .
بعض علامات الظهور
592 - وأسند إلى أبي جعفر عليه السّلام : آيتان تكونان قبل القائم كسوف الشمس في نصف الشهر ، والقمر في آخره ، فتعجّب السامع ، فقال : أنا أعلم بما قلت ، إنّهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السّلام « 2 » .
593 - روى عليّ بن إبراهيم في تفسيره ، بإسناده عن هشام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
تخضع رقابهم ، يعني بني اميّة ، وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر عليه السّلام « 3 » .
594 - روى النعمانيّ بإسناده عن داود الدّجاجيّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن قوله تعالى :
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ
« 4 » فقال : انتظروا الفرج من ثلاث ، فقيل : يا أمير المؤمنين وما هنّ ؟ فقال : اختلاف أهل الشام بينهم ، والرايات السود من خراسان ، والفزعة في شهر رمضان ، فقيل : وما الفزعة في شهر رمضان ؟ فقال :
أو ما سمعتم قول اللّه عزّ وجلّ في القرآن :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ
هامش
( 1 ) - الشعراء : 4 .
( 2 ) - الإرشاد 359 باختصار بعض ألفاظه .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - مريم : 37 .