تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ثمّ قال : يا داود ، أتدري متى كتب هذا في هذا ؟ قلت : اللّه أعلم ورسوله وأنتم . قال : قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام « 1 » . 290 - وعنه بإسناده عن زياد القندي قال : سمعت أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليه السّلام يقول : إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق بيتا من نور وجعل قوائمه أربعة أركان ، [ عليها ] أربعة أسماء : سبحان اللّه والحمد للّه ، ثمّ خلق من الأربعة أربعة ، ومن الأربعة : تبارك وسبحان والحمد للّه ، ثمّ خلق أربعة من أربعة ، ومن أربعة أربعة ، ثمّ قال عزّ وجلّ :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً
« 2 » . 291 - روى الشيخ الطوسيّ في الغيبة : بحذف الإسناد عن جابر الجعفيّ ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تأويل قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ، مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
. فقال : فتنفّس سيّدي الصعداء ثمّ قال : يا جابر : أمّا السنة فهو جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وشهورها اثنا عشر شهرا ، فهو أمير المؤمنين عليه السّلام ، إليّ وإلى ابني جعفر وابنه موسى وابنه عليّ وابنه محمّد وابنه عليّ وإلى ابنه الحسن وإلى ابنه محمّد الهادي المهديّ عليه السّلام ، اثنا عشر إماما حجج اللّه على خلقه ، وأمناؤه على وحيه وعلمه ، والأربعة الحرم الّذين هم الدّين القيّم ، أربعة منهم يخرجون باسم واحد ، عليّ أمير المؤمنين ، وأبي عليّ بن الحسين ، وعليّ بن موسى ، وعليّ بن محمّد عليهم السّلام ، فالإقرار بهؤلاء هو الدّين القيّم
فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
أي قولوا بهنّ جميعا تهتدوا « 3 » . 292 - الشيخ شرف الدّين النجفيّ في تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة : عن المقلّد بن غالب الحسنيّ قدّس سرّه عن رجاله ، بإسناد متّصل إلى عبد اللّه بن سنان الأسديّ ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : قال أبي - يعني محمّدا الباقر عليه السّلام - لجابر بن عبد اللّه : لي إليك حاجة أخلو فيها ، فلمّا
هامش
( 1 ) - الغيبة للنعمانيّ 42 ؛ تأويل الآيات 1 / 203 - 204 ح 12 . ( 2 ) - الغيبة للنعمانيّ 96 . ( 3 ) - الغيبة للنعمانيّ 96 ؛ بحار الأنوار 24 / 240 .
الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 166 | سعيد أبو معاش