تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ
لأن التعارف إنما يضاف إلى حال الحياة لا إلى حال الممات « 1 » . [ 12 ] - قوله تعالى :
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 64 ) قال القاضي : قوله :
لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
يدل على أنها قابلة للتبديل ، وكل ما قبل العدم امتنع أن يكون قديما ، ونظير هذا ، الاستدلال بحصول النسخ على أن حكم اللّه تعالى لا يكون قديما « 2 » . [ 13 ] - قوله تعالى :
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
( 65 ) قوله تعالى :
إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
ففيه أبحاث : البحث الأول : قال القاضي : إن العزة بالألف المكسورة وفي فتحها فساد يقارب الكفر لأنه يؤدي إلى أن القوم كانوا يقولون :
إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
وأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحزنه ذلك . أما إذا كسرت الألف كان ذلك استئنافا ، وهذا يدل على فضيلة علم الإعراب « 3 » . [ 14 ] - قوله تعالى :
* وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا
هامش
( 1 ) م . ن ج 17 / 105 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 17 / 130 . ( 3 ) م . ن ج 17 / 130 .