7 - مسألة :
وذهب أبو القاسم إلى أن الحياة تحتاج إلى الرّوح وإلى الدم « 1 » .
8 - مسألة في أن الحياة هل تجب إعادتها :
وعلى ما يقوله أبو القاسم ، لا يجوز إعادة شيء من الأعراض ، من الكلام في جواز الإعادة على الحياة بيّن ، لأن البقاء يجوز عليها ، والقادر قادر لذاته . ولا يجوز أن تكون متولدة عن سبب فيجب أن تكون حالها في صحة الإيجاد ، وقد عدمت بعد أن كانت موجودة . كما كان حالها في صحة الإحداث أولا . وقال أبو القاسم لو جازت الإعادة على الأعراض لجاز فيما أحدث حسنا . أن يعاد قبحا ، وهذا الذي ألزمناه مذهبنا . وإنما ينكر أن يوجد الشيء حسنا [ 126 ب ] ثم يصير قبيحا في حال بقائه . لأنه إنما يكون حسنا لوقوعه على وجه وكذلك إنما يكون قبيحا لوقوعه على وجه . والباقي يستحيل أن يكون واقعا على وجه .
وليس كذلك إذا أفني ، لأن إيجاده يصح على خلاف الوجه الذي وجد عليه أولا ، فيكون قبيحا . وقال أبو القاسم ، ولو جاز أن يعاد العرض ، لكان الضدان موجودين في العالم ، وهذا قد بيّنا فساده من قبل « 2 » .
الكلام في القدرة
1 - مسألة في أن القدرة معنى زائد على الصحة :
اعلم أن أبا القاسم قال في القدرة إنها هي الصحة الزائدة ، وأراد بها العافية لا التئام الأجزاء « 3 » .
2 - مسألة في أن القدر مختلفة :
ذهب أبو الحسين وأبو القاسم ، أن القدرتين قد تكونان مختلفتين وقد تكونان متشابهتين واعتبرا في تماثلهما أن يصح أن يفعل بإحداهما ، ما هو جنس
هامش
( 1 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 239 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 81 ) .
( 2 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 240 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 82 ) .
( 3 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 241 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 83 ) .