إلى أدنى الأماكن إليه ، فإنهما محرك واحد ، كما أن الجماعة أمة واحدة ، والعشرة عشرة واحد « 1 » .
18 - مسألة :
زعم أبو القاسم أن الحركة التي وقعت قبيحة ، كان لا يجوز أن تقع حسنة .
وعنده أن القبيح من الحركة لا يكون مثلا للحسن منها . وكذلك يقول في كل فعلين ، أحدهما حسن ، والآخر قبيح ، إنهما يجب أن يكونا مختلفين .
وقد جوّز أبو القاسم ، فيما خالف أصحابه في المقدور ، أن يوجد الجسم مرة ويكون حسنا وأخرى فيكون قبيحا « 2 » .
19 - مسألة في أن الأكوان لا تدرك بشيء من الحواس :
قال أبو القاسم إن الأكوان تدرك بالحاستين ، وإليه كان يذهب الشيخ أبو علي « 3 » .
الكلام في التأليف
1 - مسالة في أن التأليف معنى سوى الكونين على سبيل القرب ، وأنه يوجد في محلين :
اعلم أن التأليف معنى سوى الكونين على سبيل القرب ، ويوجد في محلين متجاورين . وقال أبو القاسم : إن التأليف ليس بمعنى غير المجاورة ، ونفي ما أثبتناه « 4 » .
2 - مسألة في أن الخشونة واللين لا يدركان :
ذهب أبو القاسم إلى أنهما يدركان لمسا « 5 » .
هامش
( 1 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 208 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 64 ) .
( 2 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 210 ، 211 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 65 ) .
( 3 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 212 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 66 ) .
( 4 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 219 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 67 ) .
( 5 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 225 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 68 ) .