الذي كان شيخنا أبو علي يذهب إليه « 1 » .
2 - مسألة في أن الأكوان كلها يجوز عليها البقاء :
وقد حكينا من قبل عن أبي القاسم أن الأعراض كلها لا يجوز عليها البقاء « 2 » .
3 - مسألة في أن الجسم إذا تحرك تحرك باطنه وظاهره :
وقال شيخنا أبو القاسم ، فيما خالف فيه أصحابه ، إن المتحرك من الحجر ، إنما هو صفحته العليا دون غيرها « 3 » .
4 - مسألة في مائية المكان :
وقال شيخنا أبو القاسم إن المكان ما أحاط بغيره من جميع جوانبه « 4 » .
5 - مسألة في أن الجسم يجوز أن يتحرك لا في مكان :
ذهب شيوخنا إلى أن الجسم يجوز أن يتحرك لا في مكان . وقال شيخنا أبو القاسم لا يجوز أن يتحرك إلّا في مكان ، وإن اللّه تعالى لو خلق جزءا واحدا فقط لكان خاليا من الكون « 5 » .
6 - مسألة في علة سكون الأرض :
ذهب شيخنا أبو هاشم إلى أن الأرض يجوز أن يقال في أنها سكنت ، لأن اللّه تعالى يسكنها حالا بعد حال ويجوز أن يقال : إن النصف التحتاني منها يختص باعتماد صعدا ، والنصف الفوقاني يختص باعتماد سفلا ، وتكافأ الاعتماد إن فلذلك وقفت « 6 » .
هامش
( 1 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 173 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 46 ) .
( 2 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 177 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 47 ) .
( 3 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 180 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 48 ) .
( 4 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 188 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 50 ) .
( 5 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 190 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 51 ) .
( 6 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 192 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب -