3 - مسألة :
الذي يجري في كلام أبي القاسم ، أن الصوت يتولد عن المصاكة ، وأظنه يجوّز أن يولد الصوت مثله « 1 » .
4 - مسألة :
والذي يجري لأبي القاسم ، [ 73 أ ] إنه أي الكلام لا يكون كلاما دون أن يكون مفيدا « 2 » .
5 - مسألة :
اعلم أن أبا هاشم قال : إن ابتداء اللغات لا يكون إلّا بالمواضعة .
وقال أبو القاسم : إن ابتداءها لا يكون بتوقيف « 3 » .
سؤال :
قيل في عيون المسائل لا يمكن أحدا الاصطلاح على لغة ، إلّا إذا تقدمتها لغة ، فشافه بعضهم بعضا ، أو كتابة ، حتى يصح أن تصطلحوا على غيرها . فإن قال قائل : هذا ممكن ، فليختبر نفسه ، فإن ذلك يجده متعذرا « 4 » .
6 - مسألة في قلب الأسماء :
قال أبو القاسم : إن ذلك لا يجوز إلّا بوحي ، وقد انقطع ذلك بعد نبينا صلى اللّه عليه ، ولو كان الوحي متوقعا لجاز ذلك إلى ما يحسن ويجمل ، ولا تدخل على السامعين شبهة فيه ، قال : فكان يجوز أن تسمى الحركة سكونا ، إذا كان ذلك بوحي وعنده إخبار الشريعة ، ولم يكن فيه إدخال شبهة على
هامش
( 1 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 156 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 32 ) .
( 2 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 157 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 33 ) .
( 3 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 158 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 34 ) .
( 4 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 160 .