المكلفين « 1 » .
7 - مسألة في أن الصدق من جنس الكذب :
اعلم أن أبا القاسم يمتنع [ 75 ب ] من ذلك أشد امتناع « 2 » .
8 - مسألة :
الظاهر من كلامه أن المختلف من هذه الحروف متضاد ، وإليه كان يذهب الشيخان « 3 » .
9 - مسألة :
الظاهر من كلام أبي القاسم ، أن الخرس والسكون يضادان الكلام « 4 » .
10 - مسألة :
اعلم أن مذهب أبي القاسم ، يقتضي أن الشيء الواحد يجوز أن ينفي شيئين مختلفين غير ضدين ، لأنه يقول في السهو ، إنه يضاد الإرادة والعلم ، ولا يجوز ذلك عند مشايخنا « 5 » .
11 - مسألة في أن نفس ما هو خبر كان يجوز أن يوجد ولا يكون خبرا :
قال أبو القاسم إن ذلك لا يجوز ، وذكر أن الخبر وغيره من أقسام الكلام ، إنما يكون كذلك لعينه « 6 » .
هامش
( 1 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 161 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 35 ) .
( 2 ) ولا هذه الحروف لو اختلفت في الصدق والكذب ، لوجب أن تكون مفترقة في صفة ولا يكون الافتراق فيها ينبئ عن الاختلاف ، وهذا ما لا يمكن أن يبين . فيجب أن لا تكون مختلفة ، وإذا لم تكن مختلفة وجب أن تكون متماثلة ، لأن كل شيئين لا يخلوان من أن يكونا مثلين أو مختلفين . النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 162 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 36 ) .
( 3 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 162 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 37 ) .
( 4 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 163 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 38 ) .
( 5 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 164 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 39 ) .
( 6 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 165 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 40 ) .