پرش به محتوای اصلی

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحه 295

پدیدآورندگان:

ص۲۹۵
وقال ( البلخي ) : لا يجدون حاجة في نفوسهم مما يؤتون المهاجرين من الفضل في الدين « 1 » .

سورة المنافقون

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة المنافقون ( 63 ) : آية 4 ]

وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 4 ) واختلف في أقل أجزاء الأجسام ، والصحيح أنه ما تألف من ثمانية أجزاء . وقيل ستة أجزاء ، عن أبي الهذيل . وقيل : من أربعة أجزاء ، عن البلخي « 2 » .

سورة الممتحنة

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الممتحنة ( 60 ) : آية 4 ]

قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 4 )
وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً
. . . وقال ( البلخي ) :
پاورقی
( 1 ) الطوسي : التبيان 9 / 565 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان 10 / 17 و 18 .