جَانٌّ
( 74 ) وقال : من نصر الحسن أن المراد لم يطمثهن بعد النشأة الثانية إنس قبلهم ولا جان . وإنما كرر قوله
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
في الآية للبيان على أن صفة الحور المقصورات في الخيام كصفة القاصرات الطرف مع تمكين التشويق بهذه الحال الجليلة التي رغب فيها كل نفس سليمة « 1 » .
سورة الحديد
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الحديد ( 57 ) : آية 3 ]
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 3 )
وقوله
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
قيل في معناه قولان : أحدهما - قال ( البلخي ) : إنه كقول القائل : فلان أول هذا الأمر وآخره وظاهره وباطنه ، أي عليه يدور الأمر وبه يتم « 2 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الحديد ( 57 ) : آية 12 ]
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 )
احتجّ الكعبي على أن الفاسق ليس بمؤمن ، فقال : لو كان مؤمنا لدخل تحت هذه البشارة ، ولو كان كذلك لقطع بأنه من أهل الجنّة ، ولما لم يكن كذلك ثبت أنه ليس بمؤمن « 3 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة الحديد ( 57 ) : آية 21 ]
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 21 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 9 / 485 .
( 2 ) الطوسي : التبيان 9 / 518 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 9 / 383 وأيضا ابن إدريس الحلي : المنتخب . . . 2 / 308 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير 29 / 195 .