سورة القلم
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 10 ]
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ( 10 )
وقال ( البلخي ) : المهين الفاجر - في هذا الموضع « 1 » - .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 51 ]
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ( 51 )
قال ( البلخي ) : المعنى إنهم كانوا ينظرون إليه نظر عداوة وتوعد ، ونظر من بهم به ، كما يقول القائل : يكاد يصرعني بشدة نظره قال الشاعر :
يتعارضون إذا التقوا في موطن * نظرا يزيل مواضع الاقدام « 2 »
أي ينظر بعضهم إلى بعض نظرا شديدا بالبغضاء والعداوة ، ونظر يزيل الأقدام عن مواضعها أي يكاد يزيل « 3 » .
سورة نوح
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة نوح ( 71 ) : آية 24 ]
وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً ( 24 )
أ - وقال ( البلخي ) : لا تزدهم إلّا منعا من الطاعات عقوبة لهم على كفرهم ، فإنهم إذا ضلوا استحقوا منع الألطاف التي تفعل بالمؤمنين فيطيعون عندها ، ويمتثلون أمر اللّه ، ولا يجوز أن يفعل بهم الضلال عن الحق ، لأنه سفه فتعال اللّه عن ذلك علوا كبيرا « 4 » .
ب -
وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا
. . . قال البلخي : لا تزدهم إلّا منعا
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 10 / 77 .
( 2 ) القرطبي 18 / 256 وهو مروي مع اختلاف .
( 3 ) الطوسي : التبيان 10 / 92 .
( 4 ) الطوسي : التبيان 10 / 143 . وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 10 / 138 مع اختلاف يسير .