محمد بن محمد بن النعمان ( رضي اللّه عنه ) ، والبلخي ، وجماعة من المعتزلة البغداديين « 1 » .
( 7 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 86 ]
وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً ( 86 )
احتجّ الكعبي بهذه الآية على أن القرآن مخلوق ، فقال : والذي يقدر على إزالته والذهاب به يستحيل أن يكون قديما بل يجب أن يكون محدثا « 2 » .
( 8 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 105 ]
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 105 )
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ . . .
قال ( البلخي ) : يجوز أن يكون أراد موسى ، ويكون ذلك كقوله
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ
« 3 » ، ويجوز أن يكون أراد الآيات فكنى عنها بالهاء وحدها ، دون الهاء والألف ، ويريد أنزلنا ذلك ، كما قال أبو عبيدة قال أنشدني رؤبة :
فيه خطوط من سواد وبلق * كأنه في العين توليع البهق
فقلت له : إن أردت الخطوط فقل كأنها ، وإن أردت السواد والبياض ، فقل : كأنهما ، قال : فقال لي : كأن ذلك وتلك « 4 » .
سورة الكهف
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 9 ]
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ( 9 )
واختلفوا في معنى
وَالرَّقِيمِ . . .
وقال سعيد بن جبير : هو لوح من
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 288 و 289 .
( 2 ) الرازي : التفسير الكبير 21 / 45 .
( 3 ) سورة الحديد 25 .
( 4 ) الطوسي : التبيان 6 / 530 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 6 / 300 .