طاووس على كلام البلخي بأنه " قول عجيب " « 1 » ، " ويقال له " « 2 » ، أو " من أعجب تأويلات البلخي تجويزه أن يكون للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ذنوبا في الجاهلية " « 3 » ، ويتعجب أحيانا أخرى من عدم رفض البلخي لبعض التأويلات التي أوردها في تفسيره « 4 » .
والملفت ، أن ابن طاووس يدافع عن تأويل ذكره عمر بن الخطاب ، مقابل نقض البلخي لهذا التأويل « 5 » ، وكذلك ، يناقش ابن طاووس منهج البلخي في نقضه للرجال ويعتبره متحاملا فيه « 6 » ، وأحيانا كان يعلق ابن طاووس على البلخي تعليقا لطيفا لا نقض فيه « 7 » وهي حالة فريدة .
وفي الختام . هذه إطلالة سريعة ومقتضبة عن منهج ، وعقيدة ، وفكر أبي القاسم الكعبي البلخي كما وردت في تفسيره ، راجيا من اللّه تعالى القبول والتوفيق .
الحمد للّه ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) م . ن ، ص 325 .
( 2 ) م . نن ص 331 وغيرها .
( 3 ) م . ن ، ص 333 .
( 4 ) م . ن ، ص 321 .
( 5 ) م . ن ، ص 326 و 327 .
( 6 ) م . ن ، ص 327 .
( 7 ) م . ن ، ص 328 .