ووافق الطوسي كثيرا الجبّائي ، فكان ينقل أحيانا كلاما له محكيا عن بعض الفقهاء ويعلّق الطوسي عليه بأن « هذا يليق بمذهبنا ولا نص لأصحابنا فيها » « 1 » ، أو « وهذا صحيح » « 2 » ، أو « الذي قاله أبو علي أعمّ فائدة » « 3 » ، والسبب بنظر الطوسي أن الجبائي يجمع ما بين رأي الإمام الشافعي وأحد الفقهاء لم يذكر الطوسي اسمه .
ويؤيد الطوسي ما اختاره الجبّائي من تفسير ابن عباس « 4 » ، ويوافقه في نقد حديث نبوي « 5 » ، ويستعين أحيانا بالردّ على إحدى الإشكاليات بما ذكره الجبائي « 6 » ، ويعلّق أحيانا على كلام الجبّائي بأنه « هو الأقوى » « 7 » ، « وهو الظاهر » « 8 » ، « وهو الصحيح » « 9 » ، « وهو الظاهر في أخبارنا » « 10 » ، « وهو الأصح » « 11 » « وهو الصحيح عندنا » « 12 » ، « وما قلنا اختاره الجبائي ، والطبري وهو المعتمد عليه في تأويل الآية » « 13 » ، « وهذا المعتمد عليه » « 14 » ، « وهو أليق بالعموم » « 15 » ، « ورأيه من الأغلاط القبيحة » « 16 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 2 / 270 .
( 2 ) م . ن 4 / 22 .
( 3 ) م . ن 4 / 23 و 25 .
( 4 ) م . ن 1 / 423 .
( 5 ) م . ن 1 / 274 .
( 6 ) م . ن 2 / 18 .
( 7 ) م . ن 1 / 455 و 3 / 154 و 6 / 15 .
( 8 ) م . ن 6 / 133 .
( 9 ) الطوسي : التبيان 6 / 163 و 212 .
( 10 ) م . ن 1 / 442 و 453 .
( 11 ) م . ن 1 / 454 .
( 12 ) م . ن 2 / 333 .
( 13 ) م . ن 3 / 132 .
( 14 ) م . ن 3 / 230 .
( 15 ) م . ن 3 / 417 .
( 16 ) م . ن 4 / 297 .